لؤى منصوري
100
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني
5 - الصحيحة ج 4 ، ص 650 ، حديث : « 1995 - فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وإنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري » . أخرجه أحمد ( 4 / 323 ) ومن طريقه الحاكم ( 3 / 158 ) من طريق ، عبد الله بن جعفر : حدثنا أُمّ بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور : إنّه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته ، فقال له : قل له : فيلقاني في العتمة ، قال : فلقيه ، فحمد الله المسور ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، أيم الله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحبّ إليّ من نسبكم وصهركم ، ولكن رسول الله - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - قال : فذكره . وعندك ابنتها ، ولو زوّجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذراً . وقال الحاكم : « صحيح الإسناد » ! ووافقه الذهبي ! وهذا عجيب منه ! فإنّ أُمّ بكر هذه لا تعرف بشهادة الذهبي نفسه ، فإنّه أوردها في فصل ( النسوة المجهولات ) وقال : « تفرّد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر » .